والعامل الأساسي الذي جعلها تستفحل : أن بعض الدول المعادية للعراق تبنت بعضها ، وأمدتها بالمال والسلاح ، لتخدم أهدافها التخريبية .
وهذا تعداد مجمل لهذه الحركات الضالة :
1 . الحركة السلوكية . وقد نشأت في بداية التسعينات بعد أن ألقى الشهيد السيد محمد الصدر ( رحمه الله ) دروساً حوزويه في العرفان والسلوك وعلم الباطن والحقيقة ، مقابل علم الظاهر والشريعة .
وكانت برئاسة عدة أشخاص من أتباعه ، قيل منهم الشيخ حازم السعدي وعايد الصدري ، وعمار الصدري . وقد وقف السيد الصدر في وجههم .
2 . حركة : المنتظرون . وهم جماعة أخرى من تلاميذ المرجع الشهيد السيد محمد الصدر ، ظهروا في حياته أيضاً .
3 . حركة جند المولى . ويقصدون بالمولى مرجعهم السيد محمد صادق الصدر . زعموا أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) تجلى فيه ! وقيل إنهم برئاسة منتظر الخفاجي وفرقد القزويني ، وقد وقف ضدهم السيد الصدر أيضاً .
4 . حركة الشيخ حيدر مشتت المنشداوي ، وكان من أتباع المرجع الصدر ، وبدأ حركته في حياته ، لكنه كان متحفظاً لم يعلن دعوته إلا لأفراد . وقد ادعى أنه القحطاني الموعود ، ثم ادعى أنه اليماني .
5 . حركة فاضل عبد الحسين المرسومي ، الذي ادعى أنه الإمام الرباني .
دجال البصرة — صفحة 10
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠