وبناء على ما كتبه هذا الوجيه المحترم ، وهو من شيوخ الصيامرة ، فقد حذفنا اسم كويطع ، وكنا عبرنا به لأنه ورد على لسان سماحة السيد مقتدى الصدر ، ولعله لقبٌ عرف به جده أو أبوه .
وينبغي الإلفات إلى أن بقاءه في النجف كان شهرين أو ثلاثة كما اعترف هو ، أما سفره إلى المغرب ، فقد يكون تغطية لسفره إلى إسرائيل ، وقد يكون عمه وزوجته اليهودية البصراوية وراء تجنيده لخدمة الموساد ، كما أن حارث الضاري وراء تجنيده للإرهاب والوهابية .
أعاذنا الله وجميع المسلمين من شره وشر أمثاله الضالين المضلين ، الكاذبين على الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم .
* *
دجال البصرة — صفحة 6
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦