تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
حرم ذلك الدين القيم ، فلا تظلموا فيهن أنفسكم . ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض . ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكنه في التحريش بينكم . واتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوانٌ لا يملكن لأنفسهن شيئاً ، وإن لهن عليكم حقاً ، ولكم عليهن حقاً أن لا يوطئن فرشكم أحداً غيركم ، ولا يأذنن في بيوتكم لأحد تكرهونه ، فإن خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح - قال حميد قلت للحسن ما المبرح ؟ قال : المؤثر - ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، وإنما أخذتموهن بأمانة بالله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله عز وجل . ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها . وبسط يده وقال ألا هل بلغت ، ألا هل بلغت ؟ ثم قال ليبلغ الشاهد الغائب ، فإنه رب مبلغ أسعد من سامع . قال حميد قال الحسن حين بلغ هذه الكلمة : قد والله بلغوا أقواما كانوا أسعد به . قلت : روى أبو داود منه ضرب النساء فقط رواه أحمد وأبو حرة الرقاشي وثقة أبو داود وضعفه ابن معين . وفيه علي بن زيد وفيه كلام . وعن أبي نضرة قال حدثني من سمع خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في وسط أيامالتشريق فقال : يا أيها الناس إن ربكم واحد وأباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربى ، ولا أسود على أحمر ولا أحمر على أسود ، إلا بالتقوى . أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قال : أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام .