تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
رواة قريش يجعلون النضير مسلماً مهاجراً شهيداً ! وعلى عادة رواة قريش ، فقد جعلوا من الحارث أو النضير شخصيةً اسلامية ، وعدوه في المهاجرين وشهداء اليرموك . . ويظهر أنهم جعلوا كل الذين كانوا في الشام من القرشيين وماتوا في طاعون عمواس ، مثل سهيل بن عمرو والعبدريين ، جعلوهم شهداء ، وعدوهم في شهداء اليرموك ! - قال السمعاني المحب لقريش وبني أمية ، في أنسابه : 3 | 110 الرهيني : بفتح الراء وكسر الهاء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رهين ، وهو لقب الحارث بن علقمة ويلقب بالرهين ، ومن ولده محمد بن المرتفع بن النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي الرهيني ، يروي عن عبد الله بن الزبير ، روى عنه سفيان بن عيينة . فأما جده النضير بن الحارث فكان من المهاجرين ، وكان يعد من حلماء قريش ، قتل يوم اليرموك شهيداً ، وهو أخو النضر بن الحارث الذي قتله علي بن أبي طالب بالصفراء صبراً يوم بدر ، وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه نزلت سورة ( سأل سائل بعذاب واقع ) وقالت بنته أبياتاً من الشعر . . . وتبعه في إكمال الكمال : 1 | 327 ، وغيره . هل اعترض النضير على النبي صلى الله عليه وآله مثل أخيه وابن أخيه ؟ روت مصادرنا مناقشة غريبة لأحدهم مع النبي صلى الله عليه وآله في المدينة ، وسمته النضر بن الحارث الفهري ، ويحتمل أن تكون كلمة الفهري تصحيف العبدري ، نسبةً إلى بني عبد الدار ، والنضر تصحيف النضير . . وإذا صحت نسبتها اليه ، فتكون صدرت منه في المدينة بعد حجة الوداع . - وقد تقدمت من كتاب مدينة المعاجز للبحراني : 2 | 267 ، وفيها : أقبل النضر بن الحارث فسلم على النبي صلى الله عليه وآله فقال :