تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وفضت الصحيفة فإذا الأرضة قد أكلت كل ما فيها إلا مواضع بسم الله عز وجل . فقالوا : ما هذا إلا سحر ، وما كنا قطُّ أجدَّ في تكذيبه منا ساعتنا هذه ! ! وأسلم يومئذ خلق من الناس عظيم ، وخرج بنو هاشم من الشعب وبنو المطلب فلم يرجعوا اليه . انتهى . وقد وردت رواية شعر أبي طالب ( ودعوتني وعلمت أنك ناصح ) وهو الأنسب لجو القصيدة ، وإيمان أبي طالب رحمه الله ، وقد بحثنا افتراءات قريش عليه في المجلد الثالث من العقائد الإسلامية . وكان النضر من المطعمين جيش قريش في بدر وقد تقدم في البحث الخامس أن النضر أحد الرهط الذين كانوا يطعمون جيش قريش في حرب بدر ، وقد عده النبي صلى الله عليه وآله من أفلاذ أكباد مكة ، عاصمة قريش ! ( ابن هشام : 2 | 488 ، وتاريخ الطبري : 2 | 142 ) نهاية الأول من فراعنة سأل سائل - سيرة ابن هشام : 2 | 206 - 207 ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلاً إلى المدينة ، ومعه الأسارى من المشركين ، وفيهم عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث . . . . قال ابن إسحاق : حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء ، قتل النضر بن الحارث ، قتله علي بن أبي طالب ، كما خبرني بعض أهل العلم من أهل مكة . قال ابن إسحاق : ثم خرج حتى إذا كان بعرق الظبية ، قتل عقبة ابن أبي معيط . ( راجع أيضا سيرة ابن هشام : 2 | 286 و 527 ، وتاريخ الطبري : 2 | 157 و 286 ) . - وفي معجم البلدان : 1 | 94 الأثيل : تصغير الأثل موضعٌ قرب المدينة ، وهناك عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب ، بين بدر ووادي الصفراء ، ويقال له ذو أثيل . . . . وكان النبي صلى الله عليه