تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ونذكر منها فيما يلي : حديث الأئمة الاثني عشر ، حيث اتفق الجميع على أن النبي صلى الله عليه وآله طرح قضيتهم في خطبه على المسلمين في حجة الوداع ! ثم نستعرض أهم ما تضمنته الخطب الشريفة من محاور ، ومنها حديث الثقلين : الكتاب والعترة ، وحديث : حوض النبي صلى الله عليه وآله ، والصحابة الذين يمنعون من الورود عليه ، ويؤمر بهم إلى النار ! - روى البخاري في صحيحه : 8 | 127 : جابر بن سمرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يكون اثنا عشر أميراً ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : كلهم من قريش ! - وفي صحيح مسلم : 6 | 3 : جابر بن سمرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ، ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : كلهم من قريش ! ثم روى مسلم رواية ثانية نحوها قال فيها ( ثم تكلم بشيء لم أفهمه ) . ثم روى ثالثة ، جاء فيها ( لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة ، فقال كلمة صَمَّنِيها الناس ! فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش ) . انتهى . ولم يصرح البخاري أن هذا الحديث جزءٌ من خطبة حجة الوداع في عرفات ، وقد قلده غيره في ذلك ، ولكن عدداً من المصادر نصت عليه ! ففي مسند أحمد : 5 | 93 و 96 و 99 ( عن جابر بن سمرة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات ، فقال . . . ) وفي ص 87 ( يقول في حجة الوداع ) . وفي ص 99 منه ( وقال المقدمي في حديثه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب بمنى ) . انتهى . وستعرف أن النبي صلى الله عليه وآله كرر هذا الموضوع المهم في عرفات ، وفي منى عند الجمرة ، وفي مسجد الخيف . . ثم أعلنه شرعياً وصريحاً في غدير خم ! * *