بعضها بإصفهان وقندهار وفرآه . وهو ممّن عاصر الميرزا عبداللّه أفندي بن عيسى بيك الإصفهاني صاحب رياض العلماء ؛ حيث يدعوا له بلفظة « سلّمه اللّه » ( ذيل صحيفة 300 من النسخة ) . وكتب في آخر المجموعة نسبة خرقته إلى فرق الصوفية من الشطّارية والأويسية والقادرية والفردوسية والبخارية والجشتية والهمدانية والمدارية ، وفرغ منه في تاسع ذيالحجة سنة 1110 هجرية في بلدة فرآه .
692 . كحل الأبصار في شرح الإشارات
للسيّد أحمد بن زينالعابدين العلوي العاملي المتوفّى قبل 1060 ه .
كتبه على الإشارات وشرح الخواجة على الإشارات والمحاكمات . قال في الديباجة : إني قد كتبت حاشية على الإشارات في عنفوان شبابي ، فهذّبته ولخّصته بالتماس بعض إخوان الصفاء وسمّيته كحل الأبصار انتهى . والملتمس هو نظامالدين أحمد كما يظهر من خط المؤلّف على ظهر الورقة الأولى من نسخة المجلس كما سيأتي إنشاء اللّه . شرع في التصنيف منتصف شهر رمضان سنة 1035 ه ، وفرغ منه أوائل سنة 1036 ه . ذكر فيه كتابيه رياض القدس وشرح الشفاء مكرّراً . وأرّخ بعض الشعراء تأريخ الشروع في تأليف هذا الشرح والفراغ منه في أبيات وهم : مولانا ذوقي ، عمادا ، ووفائي .
يوجد منه نسختان بمكتبة المجلس ، إحداهما برقم 1943 وهي النسخة الّتي رأها المؤلّف وعلّق على هوامشها . ويوجد تواريخ الشعراء المذكورين في آخر هذه النسخة ، والنسخة الأخرى برقم 1944 ، تأريخ كتابتها سنة 1043 ه . وقد كانت الأخيرة مُلكاً للمؤلف ويوجد أيضاً في هوامشها تعليقات بخطه . أهداها المؤلّف إلى زميله نظامالدين أحمد وعبّر عنه ب « أعزّ تلاميذ أستاذي الكامل » ، كما كتب بخطّه على ظهر الورقة الأولى منها . ووصف أيضاً كتابه بأنّه عمدة ما أفرغه في قالب التصنيف .
أوّله : سبحانك اللهم يا قيّوم الوجود ويا فائض المجد والجود . . .
693 كتاب الميزان
للمولى محمّد بن الحسن الميامئي .
يأتي باسمه : ميزان الأوزان .