686 . كشفالفوائد عمّا تضمّنه كتابالقواعد :
للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي صاحب الخراجيّة ( م )
شرح وسيط على قواعدالأحكام للعلّامة الحلّي ( م 726 ) به عنوان : قوله ، أقول . وقبل شروع المقصود قدّمة ذات ستّ فوائد بهذا التفصيل : الفائدة الأولى : وجوب التفقّه في الدين . الفائدة الثانية : رجوع الجاهل إلى العالم في الأحكام . الفائدة الثالثة : مدارك الأحكام الأربعة . الفائدة الرابعة : أسلوب العلّامة في نقل أقوال الخلاف في قواعد الأحكام الفائدة الخامسة : توضيح بعض نكات القواعد وتفسيرها ، الفائدة السادسة : البحث حول أنّ هذا الشرح لم يكن تكرار شرحي العميديّين ، بل ما كتبه فيه لم يكن خارجاً عن ثلاثة أقسام : الأوّل : ما لم يتعرّضه العميديّان . والثاني ما لم يف بالمقصود أقوالهم أو لا طائل تحته . والثالث : ما فيه يختلفان . والمقصود من العميديّين ابنا أخت المصنّف رحمهم اللّه . ومن الجدير بالذكر أنّ للشارح تحريراً آخر لهذا الشرح يأتي بهذا العنوان أيضاً .
يراجع : فهرست مجلس 7 : 232 ، 134
منه مخطوط ساقط الآخر بمكتبة المجلس برقم 2 / 81 خ ( ص 128 - 170 ) كتب في حياةالشارح وعلى هوامشه تعاليق منه بتوقيع « منه مدّ ظلّه » .
اوّله : الحمدللّه الذي أوضح لعباده مناهج السبل إليه ونصبالأنوار فوق الأعلام إماماً لإيضاح الدلالة عليه ، وخصّنا بين طوائف الأمم بلزوم منهج العليّ الحكيم . . . وبعد فهذا كتاب كشف الفوائد عمّا تضمّنه كتابالقواعد ألّفته تقرّباً إلى اللّه تعالى وشكراً للّه على ماأنعم . . . سلكت فيه جهة التوسّط دون الإطالة والاختصار لئلّا يمحه أذن السامع ويرفضه النظار معترفاً بقلّة لبضاعة . . . وقصر باع في زمان شاع فيه الجهل والخيانة . . . وقبل الشروع فىالمقصود أقدّم مقدّمة يشتمل على فوائد الأولى يجب التفقه في الدين اجماعاً . . .
آخره الموجود : قوله ولو علم في الأثناء ألقى الثوب وستر بغيره أقول إنّ الإلقاء والاستتار بغيره من فروع عدم الإعادة مطلقاً في صورة جهل النجاسة وقد صرّح به الأصحاب . . .
علىالمصنّف التنافي وكأنّه لا يرى بالتفريع بل يعتمد علىالنصّ وهو موجود بإلاعادة في الوقت مع الجهل كما قدّمناه وبما ذكر مع الردّ فىالأثناء وفيه ما فيه . أمّا حمل كلامه على الحدوث ح فهو مع ما بعده غير متوجه لأن أسبق ومنّا مالايمكن فرض .