ج
329 . جام جهاننما
لحسن بن محمّد الشريف اليزدي من تلامذة الوحيد البهبهاني وكان حياً سنة 1223 ه . من أعلام القرن الثالث عشر .
مختصر فارسي في الحكمة ، مرتّب على بابين : الأوّل : في الحكمة العلميّة ، والثاني في الحكمة العمليّة .
كان المؤلّف معاصراً للسلطان فتحعليشاه القاجاري وأهدى كتابه إليه ووشّح ديباجته باسمه . وأظنّه الحسن بن محمّد صاحب أنوار البصائر ومن تلاميذ الوحيد البهبهاني . ذكر في الديباجة اضطراره ترك كربلاء سنة 1216 ه عام غلبة الوهابيّين بعد أن قتلوا طفلين صغيرين له ، وتوجّهه إلى بلاد إيران قاصداً زيارة مشهد الرضا - عليه السلام - ووروده إلى كرمانشاه وتوقّفه بها بطلب من بيگلربيگي ، وذكر أيضاً مقابلته للملك فتح عليشاه القاجاري عدّة مرات . ومن الجدير بالذكر أنّه توجد في مكتبة المرعشيكتاب موسوم ب جام جهاننما ( برقم 502 ) للشيخ حسين بن محمّد اليزدي ( قرن 13 ) في الكلام وهو غير هذا . ويحتمل أنّهما جزءان من كتاب واحدٍ .
يوجد نسخة من جام جهاننما هذا بمكتبة المجلس برقم 15679 تاريخ كتابتها 1218 ه .
أوّله : بسملة حمد وسپاس بىقياس مر خداونديرا سزاست جلّت عظمته كه جوهر عقل را بجواهر كمالات . . .