رسمها ونبلي ( 1 ) عن القلوب حفظها " ( 2 ) . ( نأت بخير منها ) قال : " بما هو أعظم
لثوابكم وأجل لصلاحكم " ( 3 ) . ( أو مثلها ) قال : " من الصلاح لكم . يعني : إنا لا ننسخ
ولا نبدل إلا وغرضنا في ذلك مصالحكم " ( 4 ) . " وذلك لان المصالح تختلف باختلاف
الاعصار والاشخاص ، فإن النافع في عصر وبالنسبة إلى شخص قد يضر في غير ذلك
العصر وفي حق غير ذلك الشخص " . كذا ورد ( 5 ) . قيل : نزلت حين قالوا : إن محمدا
بأمر أصحابه بأمر ، ثم ينهى عنه ويأمر بخلافه ( 6 ) . ( ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير ) .
( ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولى )
قال : " يلي صلاحكم " ( 7 ) . ( ولا نصير ) قال : " ينصركم من مكروه إن أراد إنزاله
بكم " ( 8 ) .
( أم تريدون ) قال : " بل تريدون يا كفار قريش واليهود " ( 9 ) . ( أن تسئلوا
رسولكم ) قال : " ما تقترحونه من الآيات التي لا تعلمون هل فيه ( 10 ) صلاحكم أو
فسادكم " ( 11 ) . ( كما سئل موسى من قبل ) قال ( 12 ) : " واقترح عليه لما قيل له : " لن نؤمن
لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة " ( 13 ) " . ( ومن يتبدل الكفر بالأيمن فقد ضل
سواء السبيل ) .
( ود كثير من أهل الكتب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا ) قال : " بما يوردونه
هامش
1 - في المصدر : " نزيل " .
2 - تفسير الإمام عليه السلام : 491 .
3 - تفسير الإمام عليه السلام : 491 .
4 - تفسير الإمام عليه السلام : 491 .
5 - الاحتجاج 1 : 44 و 45 ، وتفسير الإمام عليه السلام : 493 ، و 494 .
6 - البيضاوي 1 : 178 .
7 - تفسير الإمام عليه السلام : 491 .
8 - تفسير الإمام عليه السلام : 491 .
9 - المصدر : 496 .
10 - كذا في النسخ ، ولعل الصواب : " فيها " كما في المصدر .
11 - المصدر : 496 .
12 - المصدر : 496 .
13 - البقرة ( 2 ) : 55 ، والآية : " فأخذتكم الصاعقة " .