* ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) * : بمن ائتموا به ، من نبي أو وصي أو شقي .
قال : " بإمامهم الذي بين أظهرهم ، وهو قائم أهل زمانه " 1 .
وفي رواية : " إمام دعا إلى هدى فأجابوه ، وإمام دعا إلى ضلالة 2 فأجابوه ، هؤلاء
في الجنة وهؤلاء إلى النار " 3 .
وقال " " سيدعى كل أناس 4 بإمامهم ، أصحاب الشمس بالشمس ، وأصحاب
القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة " 5 .
وورد : " كم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه " 5 .
* ( فمن أوتى كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم ) * مبتهجين بما يرون فيه * ( ولا يظلمون
فتيلا ) * : ولا ينقصون من أجورهم أدنى شئ . والفتيل : المفتول الذي في شق النواة .
* ( ومن كان في هذه أعمى ) * : أعمى القلب ، لا يبصر رشده ، ولا يهتدي إلى طريق
النجاة * ( فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) * : لا يهتدي إلى طريق الجنة .
قال : " من لم يدله خلق السماوات والأرض ، واختلاف الليل والنهار ، ودوران
الفلك والشمس والقمر ، والآيات العجيبات ، على أن وراء ذلك أمرا أعظم منه ، فهو
في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " 7 .
وقال : " أشد العمى ، من عمي عن فضلنا وناصبنا العداوة ، بلا ذنب سبق إليه منا ،
إلا أن دعوناه إلى الحق ، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا ، فأتا هما ونصب البراءة منا
هامش
1 - الكافي 1 : 536 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - في " ب " : " إلى ضلال " .
3 - الأمالي ( للصدوق ) : 131 ، ذيل الحديث الطويل : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه " وهؤلاء في النار " .
4 - في " ألف " و " ج " : " كل ناس " .
5 - العياشي 2 : 203 ، الحديث : 118 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
6 - المصدر ، الحديث : 120 ، و 304 ، الحديث : 123 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
7 - التوحيد : 455 ، الباب : 67 ، الحديث : 6 ، عن أبي جعفر عليه السلام .