تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
للتوراة أو الإنجيل ، وبعضه باطل مخالف له ، فاقتسموه إلى حق وباطل 1 ، وقيل : مثل العذاب الذي أنزلنا عليهم 2 . والقمي : قسموا القرآن ولم يألفوه على ما أنزل الله 3 . وورد : " هم قريش " 4 . * ( فوربك لنسألنهم أجمعين ) * . * ( عما كانوا يعملون ) * فنجازيهم عليه . * ( فاصدع بما تؤمر ) * : فاجهر به وأظهره * ( وأعرض عن المشركين ) * فلا تلتفت إلى ما يقولون . * ( إنا كفيناك المستهزئين ) * بقمعهم وإهلاكهم . * ( الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ) * عاقبة أمرهم . قال : " اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختفيا خائفا خمس سنين - وفي رواية : " ثلاث سنين " 5 - ليس يظهر أمره ، وعلي عليه السلام معه وخديجة ، ثم أمره الله أن يصدع بما أمر فظهر ، فأظهر أمره " 6 . وقال : " كان المستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والأسود بن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحارث بن طلاطلة الخزاعي ، فقتل الله خمستهم ، كل واحد منهم بغير قتله صاحبه ، في يوم واحد . قال : وذلك أنهم كانوا بين يديه . فقالوا له : يا محمد ننتظر بك إلى الظهر ، فإن رجعت عن قولك وإلا قتلناك ، فدخل منزله فأغلق عليه بابه مغتما لقولهم ، فأتاه جبرئيل عن الله من ساعته فقال : يا
هامش
1 - الكشاف 2 : 398 . 2 - البيضاوي 3 : 174 . 3 - القمي 1 : 377 ، وفيه : " على ما أنزله الله " . 4 - العياشي 2 : 251 - 252 ، الحديث : 43 ، عن أحدهما عليهما السلام ، والحديث : 44 ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . 5 - كمال الدين 2 : 344 ، الباب : 33 ، الحديث : 29 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - المصدر ، الحديث : 28 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه : " بمكة مختفيا . . . فظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأظهر أمره " .