كلامه حتى يؤمر له بالمزيد " 1 . * ( ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) * قال : " هو كفر
النعم " 2 .
* ( وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغنى ) * عن شكركم
* ( حميد ) * : مستحق للحمد في ذاته وإن لم يحمده حامد ، محمود يحمده نفسه
وملائكته وسائر المخلوقات ، " وإن من شئ إلا يسبح بحمده " 3 .
* ( ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم
لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم ) * . القمي : أي :
في أفواه الأنبياء 4 . أقول : يعني منعوهم من التكلم ، وهو تمثيل .
* ( وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفى شك مما تدعوننا إليه مريب ) * .
* ( قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم
من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى ) * : إلى وقت سماه الله وجعله
آخر أعماركم . * ( قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا ) * : لافضل لكم علينا ، فلم
خصصتم بالنبوة دوننا ؟ ! . * ( تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا
بسلطان مبين ) * : بحجة واضحة . أرادوا بذلك ما اقترحوه من الآيات ، تعنتا
وعنادا .
* ( قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء
من عباده ) * . سلموا مشاركتهم في البشرية ، وجعلوا الموجب لاختصاصهم
بالنبوة فضل الله ، ومنه عليهم بخصائص فيهم ليست في أبناء جنسهم .
* ( وما كان لنا أن نأتيكم بسلطا ن إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) * :
هامش
1 - الكافي 2 : 95 ، الحديث : 9 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - المصدر : 390 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - الاسراء ( 17 ) : 44 .
4 - القمي 1 : 368 .