تدريسا وتأليفا ، فخلف ثروة علمية عظيمة في شتى أنحاء العلم والمعرفة من الفقه والحديث
والحكمة والعرفان والأخلاق والتفسير والأدعية والاشعار وغيرها ، ناهزت المائة والعشرين
مصنفا ، منها : " الصافي " و " الأصفى " في التفسير ، و " الوافي " و " النوادر " في الاخبار ،
و " معتصم الشيعة " و " مفاتيح الشرائع " في الفقه ، و " عين اليقين " و " علم اليقين " في الحكمة
والكلام ، و " المحجة البيضاء في تهذيب الاحياء " .
وقد امتازت تأليفاته بجودة التحقيق وحسن البيان والتأليف وسلامة الألفاظ ومتانة
المباني ودقة المعاني وعلو المقاصد .
لقد أولى الفيض اهتماما متزايدا وعناية بالغة بالقرآن والحديث ، واستدل على آرائه
في جميع مصنفاته بأدلة من الكتاب العزيز وبالحديث الصادر عن الرسول وآله الطاهرين ،
وله في التفسير مسلك خاص ، جمع فيه بين الطريقة والشريعة ، ألف في الحقائق القرآنية
التي أسست على أصول الفطرة والحكمة المتعالية - التي تنطبق على نواميس الطبيعة
والعرفان الصحيح الذي يلائم الفطرة والعقل - تفسيريه " الصافي " و " الأصفى " .
مؤلفاته في التفسير :
( 1 ) " الصافي " وقع الفراغ من تأليفه في خمس وسبعين بعد الألف ( 1 ) ، وقد طبع في
عشرة مجلدات سنة 1979 بتصحيح الشيخ حسين الأعلمي .
( 2 ) " الأصفى " وهو منتخب من الصافي ، وقع الفراغ منه بعد الصافي بسنتين ( 2 ) .
( 3 ) " تنوير المواهب " ، قال في الفهرس : " وهو تعليقات على تفسير القرآن المنسوب
إلى الكاشفي الموسوم ب " المواهب العلية " ، تنبه على ما خالف الامامية في تفسير الآيات
وشأن النزول ومما ليس على طريقة أهل البيت عليهم السلام ، وتورد ما ورد عنهم عليهم
السلام في ذلك ، يقرب من ثلاثة آلاف بيت " ( 3 ) .
هامش
1 - " رسالة المصنف في فهرست تآليفه " ضمن " المحجة البيضاء " 2 : 5 .
2 - نفس المصدر السابق .
3 - نفس المصدر ، ص 12 .