وباللّه ، السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته » .
ورواه الفقيه « 1 » ( باب أحكام السهو ) عنه عليه السّلام « قال : تقول في سجدتي السهو :
بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد . قال : وسمعته مرّة أخرى يقول : بسم اللّه وباللّه السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته » .
ورواه التهذيب « 2 » في أصل ( باب أحكام السهو ) عند قول المفيد : « وسجدتا السهو بعد التسليم » عنه عليه السّلام يقول في سجدتي السهو : « بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وعلى آل محمّد » قال : وسمعته مرّة أخرى يقول فيها : « بسم اللّه وباللّه والسّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته » .
فنقله الوافي عن الكافي وقال : ورواه الفقيه والتهذيب مثله . ونقله الوسائل عن الفقيه وقال : نقله الشيخ والكلينيّ مثله .
ولاختلاف المشائخ الثلاثة في نقله توهّمه الشهيد الثاني أخبارا متعدّدة فقال في شرح قول المصنّف : « وذكرهما بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد » وفي بعض النسخ « وعلى آل محمّد » وفي الدّروس « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » وقوله « أو بسم اللّه وباللّه والسّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته » أو بحذف « واو » العطف من السّلام والجميع مرويّ .
فإنّ الأصل واحد وإنّما اختلف المشايخ الثلاثة في النقل لا أنّ بكلّ من الكيفيّات الخمس رواية .
ثمّ الظاهر صحّة نسخة « وعلى آل محمّد » في اللّمعة حيث إنّه استند إلى نقل التهذيب كما يظهر من بيانه الذّكر الثاني .
ومنها أنّ الغيبة « 3 » روى خبر أحمد بن إبراهيم بن مخلّد قال : حضرت بغداد
هامش
( 1 ) المصدر 94 . وطبع النجف ج 1 ص 226 .
( 2 ) المصدر ج 1 ص 191 .
( 3 ) ص 242 من الطبع الحروفي الحديث .