والمغيرة يضربها بالفاس ويقول أبو سفيان : واها لك واها . وقولهم « واها لهذا العيش واها واها » معروف .
وبالجملة « واها » في العربيّة بمعنى « به » في الفارسيّة ويكون « واها واها » بمعنى « بهبه » .
وأمّا قول الفيروزآبادي « واها له - ويترك تنوينه - كلمة تعجّب من طيب شيء وكلمة تلهّف » فلعله رأى « واه » بدون التنوين ، وأمّا « واها » فلم نقف على استعماله في غير المعنى الأوّل وحينئذ فالظاهر كونه في الدّعاء محرّف « فويلا لها » .
وأمّا ما رواه الكافي عن الكاظم عليه السّلام في سجدته عليه السّلام بعد الظهر - في دعاء - « وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزّتك لعقمتني » فيحتمل أن يكون « عقمتني » محرّف « عننتني » .
ويحتمل أن يكون على أصله . قال في اللّسان في خبر ابن مسعود « وتعقم أصلاب المنافقين » أي تيبس فلا يستطيعون السجود ، يقال : عقمت مفاصل يديه ورجليه إذا يبست .
الأخبار الدخيلة — صفحة 262
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٢