تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
پناهنده به « توريه » مىشوند و اين دليل بر عدم قبح دروغ نخواهد بود چون دروغ با اينكه « قبيح » است ، در اين مورد عقل به انجام آن حكم مىكند . آنچه هم كه فخر رازى مىگويد « با تقدير گرفتن « توريه » در دروغ ، يا تقدير گرفتن مانعى كه سبب تخلّف اثر زشتى از دروغ گردد ، موجب خواهد شد كه هيچوقت دروغى تحقّق پيدا نكند » كلام صحيحى نيست چون تقدير گرفتن « توريه » يا « وجود مانع » سبب خواهند شد كه توريه يا مانع تحقق پيدا كنند نه اينكه خود دروغ بر طرف گردد . فخر رازى كه حسن و قبح را به ملايمت و منافرت با طبع تفسير نمود و اين معنى را پسنديد ، اين كلام او هم درست نيست چون امر ملايم با طبع گاهى قبيح است مانند سرقت و گاهى هم امر منافر با طبع ، نيك است مانند « خوددارى نمودن ظالم از ظلم و چون حسن و قبح عقلى ، فرع بر مسئلهء جبر و اختيار است . فخر رازى هم از آن روى منكر حسن و قبح عقلى شد چون قايل به جبر است » « 1 » .

« نتيجهء بحث »

در مسئلهء حسن و قبح عقلى كه فخر رازى آن را انكار نمود دلايلى ارائه داد و مدّعى شد كه حسن و قبح شرعىاند . خواجه به دلايل او پاسخ داد و بيان داشت كه اگر حسن و قبح افعال ، عقلى نباشند شرعى هم نخواهند بود . اينك دو مطلب كه شايد در تأييد نظر خواجه در رابطه با حسن و قبح عقلى مفيد باشند مىآوريم :
هامش
( 1 ) . . . . و المعتزلة يدّعون أنّ الحكم بكون العدل و الصّدق حسنا و بكون الظلم و الكذب قبيحا ضرورىّ و لهذا كان المعترفون بالشرايع و غيرهم جميعا معترفون بذلك و انكر اهل السّنة ذلك . . . قوله لو كان ( اى التكليف ما لا يطاق ) قبيحا لما فعله اللّه تعالى مبنّى على أنّ اللّه تعالى لا يفعل القبيح و هو حكم غير متفق عليه . . . و الحقّ عندنا فيه أنّ ذلك لو كان قبيحا موجودا لفعله اذ لا موجود غيره تعالى ألّا و هو موجده سواء كان حسنا او قبيحا و يقول المعتزلى على دليله الأوّل لو كان علم اللّه منافيا للأختيار لكان اللّه غير مختار . . . و على الدّليل الثّانى أنّ تكليف ابى لهب أنّما كان من حيث كونه مختارا و الأخبار عنه بأنّه لا يؤمن من حيث العلم و العلم لا ينافى الأختيار و أمّا وجوب الفعل مع وجود الدّاعى و امتناعه مع عدمه . . . أنّ ذلك لا ينافى الأختيار و على الدليل الثّالث و هو أنّ تحسين الكذب لأنجاء الشّىء أنّ عندهم أذا تعارض قبيحان حكم بوجوب العمل باضعفهما قبحا مع الشّعور بقبح الأقوى . . . و يلجئون الى التعريض . . . قوله على تقدير التعريض او جواز وجود المانع من القبح لا يبقى كذب فى العالم يجاب بأنّ تقدير وجودهما لا يوجب ارتفاع الكذب و أنّما يوجب . . . خواجه نصير طوسى - تلخيص المحصّل - صفحهء 147 - و تجريد الكلام - نقل از شرح علّامه - صفحهء 234 تا صفحهء 237 - و فصول صفحهء 29 .