تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
« برودت » باشد نه در ماهيّت برودت لازم مىآيد كه حرارت جاى برودت را بگيرد و به عكس چون اثر هردو « وجود » است و ما به الأختلاف يعنى « ماهيت » بايد داخل در اثر نباشد ، و اين باطل است و اگر تأثير عقل فعّال در ماهيات صور عناصر باشد صدور كثير از واحد پيش مىآيد كه درست نيست و گرنه بايد نسبت صور مختلف عنصرى به مبدأ اول تعالى درست باشد در اين صورت ديگر نيازى به عقل فعّال نخواهد بود . اگر گويند تعدّد اثر از واحد به تعدد آلات يا بتعدّد مادّه همانند افعال نفس و افعال « عقل فعّال » درست است ولى حق تعالى را فعلى بواسطهء آلت و مادّه نيست . جواب آن است كه از « عقل فعّال » كه صورتى بر مادّه‌اى و سپس صورت ديگر بر مادّه ديگر صادر شود ، چون هر « صدور » را مفهوم جداگانه‌اى است موجب كثرت و تركّب در عقل فعّال خواهد بود كه باطل است » « 1 » . خواجه به اين اعتراض فخر رازى چنين جواب مىدهد : « آنچه فخر رازى آورد كه « صدور كثير از « واحد » بوساطت تعدد آلات جايز است مانند افعال « نفس » يا بوساطت تعدّد موادّ مانند افعال « عقل فعّال » ولى براى حق تعالى فعلى به آلات و موادّ نيست » . كلام درستى نيست چون به اعتقاد حكماء براى عقول هم فعلى به آلات و موادّ نيست . جز براى نفس ناطقه كه برايش تعدّد فعل به تعدّد آلات مىباشد ، و صحيح آن است كه « صدور كثير از واحد به كثرت حيثيّات ممكن است و اختلاف موادّ هم در موردى كه صدور
هامش
( 1 ) . . . . أنّ العقل الفعّال لمّا كان سببا لحدوث جميع الصّور فقد صار عنه انواع غير متناهيه و هذا يقدح قاعدة الواحد . . . لا يقال : العلّة لا تأثير لها فى ماهيّة المعلول فأنّ كون السّواد سوادا مثلا لو كان لعلّة لزم أن لا يبقى السّواد سوادا عند فرض عدم تلك العلّة و هذا محال و أنّما تأثيرها فى وجود المعلول و الوجود امر واحد نوعىّ و الوحدة النّوعيّه أنّما تتعدّد بالقوابل . . . و هذا العذر باطل لأنّا أذا فرضنا عدم علّية ماهيّة السّواد فلا نقول : السواد مع أنّه سواد خرج عن كونه سواد بل نقول لا يبقى السّواد اصلا . . . لكان مثله وارد فى الوجود ايضا لأنّه يقال لو كان للعلّة تأثير فى وجود الشّىء فأذا فرضنا عدم العلّة وجب أن لا يبقى الوجود وجودا . . . و أن قالوا تأثير العلّة فى جعل الماهيّة موجودة فالكلام عائد فيه ايضا بعينه و الّذى يدلّ على أنّه ليس تأثير العلّة فى الوجود وحده بل و فى الماهية ايضا أنّ الوجودات متساوية و حكم الشّىء حكم مثله و لو كان النّار لوجود السخونة فقط و الماء مؤثّر فى وجود البرودة وجب قيام المبرّد مقام المسخّن و بالعكس لأن الأثر واحد فيهما و لمّا بطل ذلك علمنا فساد هذه القاعدة و أن اجابوا أنّ الدّلالة أنّما دلّت على أنّ الواحد لا يفعل ألّا فعلا واحدا ألّا عند تعدّد الألات كما فى افعال النّفس النّاطقه او عند تعدّد الموادّ كافى العقل الفعّال . . . و أمّا اللّه تعالى لا تكون مؤثريته بواسطة آلة او مادّة يمكن به أن يجاب . . . مفهوم أنّ العقل الفعّال فاض عنه على القابل الفلانى غير مفهوم أنّه فاض عنه على القابل الأخر شىء آخر و حينئذ يلزم وقوع الكثرة فى العقل الفعال . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 32 .