ليس بضروريّ .
ومن ظنّ أنّه لا يوجد في الكلّيات حمل غير ضروريّ فقد أخطأ ، فإنّه جائز أن يكون في الكلّيات ما يلزم « 1 » كلّ شخص منه ، إن كانت « 2 » له أشخاص كثيرة - إيجاب أو سلب - وقتا مّا بعينه ، مثل ما للكواكب من الشروق والغروب ، وللنيّرين مثل الكسوف « 3 » ؛ أو وقتا غير معيّن ، مثل ما يكون لكلّ إنسان مولود « 4 » من التنفّس « 5 » ، أو ما « 6 » يجري مجراه ( 7 ) .
والقضايا التي فيها ضرورة بشرط غير الذات فقد تخصّ باسم « المطلقة » ، وقد تخصّ باسم « الوجوديّة » - كما خصّصناها به - ، وإن كان لا تشاحّ في الأسماء .
[ الفصل الثالث : إشارة إلى جهة الإمكان ]
[ 3 ] إشارة إلى جهة الإمكان « 8 » [ الإمكان العامّ والخاصّ ]
الإمكان إمّا أن يعنى به ما يلازم سلب ضرورة العدم - وهو الامتناع - على ما هو موضوع له في الوضع الأوّل ، وهنالك ما ليس بممكن فهو ممتنع . والواجب محمول عليه هذا الإمكان .
وإمّا أن يعنى به ما يلازم سلب الضرورة في العدم والوجود جميعا « 9 » ، على ما هو موضوع له بحسب النقل الخاصّ « 10 » ؛ حتّى يكون الشيء يصدق عليه الإمكان الأوّل في نفيه وإثباته جميعا ، حتّى يكون « 11 » ممكنا أن يكون وممكنا أن لا يكون ،
هامش
( 1 ) ب : يلزمه .
( 2 ) أ : إن كان .
( 3 ) ب : من الكسوف والخسوف .
( 4 ) أ : ما لكلّ إنسان مولود ، ص : ما يكون لكلّ مولود .
( 5 ) ب : من هنا إلى رقم ( 7 ) ساقطة .
( 6 ) م : وما .
( 8 ) ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة ، إلّا موارد نادرة .
( 9 ) خ : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 10 ) أ ، ص : النقل الخاصّيّ .
( 11 ) أ : وحتّى يكون .