فرضيّ تقف « 1 » عنده ، بل معيّن كلّي « 2 » . فتلك إرادة عقليّة « 3 » ، وتحت هذا سرّ .
[ الفصل السابع : تنبيه [ على أنّ نفس الفلك ذات إرادة جزئية ] ]
[ 7 ] تنبيه
الرأي الكلّي لا ينبعث منه شيء مخصوص جزئيّ ؛ فإنّه لا يتخصّص « 4 » بجزئيّ منه دون جزئيّ آخر « 5 » ، إلّا بسبب مخصّص لا محالة يقترن به « 6 » ، ليس هو وحده .
والمريد « 7 » من الحيوان بقوّته الحيوانيّة للغذاء إنّما يريده ويتخيّل له غذاء جزئيّ ، فتنبعث « 8 » منه إرادة حيوانيّة جزئيّة « 9 » ، وهناك يطلب الغذاء بحركته . وإنّما يتخيّل له على الجهة الجزئيّة « 10 » ؛ وإن كان لو حصل له شخص آخر « 11 » بدله لم يكرهه « 12 » ، بل قام مقامه . فليس ذلك دليلا على أنّه كان ذلك « 13 » متمثّلا عنده .
وكذلك في قطع المسافة يتخيّل له حدود جزئيّة ، إيّاها يقصد . وربّما كان ذلك التخيّل مقطوعا ، وربّما كان متجدّد الوجود نحوا مّا تجدّد « 14 » الحركة المستمرّة على الاتّصال ؛ وذلك لا يمنع الشخصيّة والجزئيّة في التخيّل ، كما لا يمنع في الحركة .
ولمثل « 15 » هذا ما يتخصّص « 16 » الإرادة بشيء جزئيّ حتّى يكون ؛ والإرادة « 17 » الكلّية مقابلها « 18 » مراد كلّي ، ولا يجب له تخصّص جزئيّ « 19 » .
هامش
( 1 ) أ ، د ، ط : يقف .
( 2 ) ق : بمعيّن كلّي .
( 3 ) ط ، ف : فتلك الإرادة عقلية .
( 4 ) د : لا يخصّص .
( 5 ) أ : دون آخر .
( 6 ) أ : يقرن به ، د : تقترن به .
( 7 ) ف : فالمريد .
( 8 ) د ، ف : فينبعث .
( 9 ) د ، ف : جزئية حيوانيّة .
( 10 ) أ ، د : جهة الجزئية .
( 11 ) أ : شخصي له .
( 12 ) أ : لم يكن نفسه .
( 13 ) د : بحذف « ذلك » .
( 14 ) أ : تحدد .
( 15 ) ط : بمثل .
( 16 ) أ : تتخصّص .
( 17 ) ق : حتّى يكون الإرادة .
( 18 ) ق : يقابلها .
( 19 ) ط ، ف ، ق : تخصيص جزئيّ .