واحد من الأجزاء فرقا ( 1 ) .
وربّما كان « 2 » الانتقال على سبيل تفريق اللفظ ، بأن يكون إذا اجتمع « 3 » صادقا ، فيظنّ أنّه إذا فرّق « 4 » كان صادقا . مثل من يظنّ أنّه إذا صحّ أن يقول « 5 » : « كان امرؤ القيس شاعرا » صحّ « أنّ « 6 » امرأ القيس كان مفردا » و « أنّ امرأ القيس الميّت شاعر مفرد » ، فيحكم بأنّ الميّت شاعر « 7 » ؛ وأيضا أنّه « 8 » إذا صحّ « أنّ الخمسة زوج وفرد اجتماعا » صحّ « أنّها زوج » و « أنّها فرد » .
وربّما كان الانتقال على العكس من هذا ، وهو أنّه إذا صحّ « أنّ امرأ القيس شاعر ، وأنّه جيّد » يصحّ على الإطلاق وكيف شئت « أنّه شاعر جيّد » ، أي : في الشاعريّة « 9 » .
وهذا أيضا يناسب ما يكون الغلط فيه « 10 » بسبب المعنى من وجه « 11 » ، ولكنّه بشركة من اللفظ .
وهذه مغالطات مناسبة للفظ « 12 » .
[ 2 ) الأسباب المعنويّة ]
وقد يقع الغلط بسبب المعنى الصرف ، مثل ما يقع بسبب إيهام العكس ، وبسبب أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات ، وبأخذ اللاحق للشيء مكان الشيء « 13 » ، وبأخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل « 14 » ، وبإغفال توابع الحمل
هامش
( 2 ) ب : يكون .
( 3 ) خ ، ر : بأن يكون عند الاجتماع .
( 4 ) ب ، خ ، ر ، ش : كيف فرّق .
( 5 ) خ : أن نقول .
( 6 ) ر : صحّ أن يقول .
( 7 ) أ : شاعر فردا .
( 8 ) خ ، ر : وأيضا .
( 9 ) أ : في غير الشاعريّة .
( 10 ) خ ، م : يكون الغلط ، ر : يكون من الغلط .
( 11 ) خ ، ر : بحذف « من وجه » .
( 12 ) خ ، ر : من هنا إلى ( * ) من الصفحة التالية محذوفة .
( 13 ) أ ، ر ، م : لا حق الشيء مكان الشيء ؛ ب : ما بالقوّة مكان ما بالفعل .
( 14 ) ب : اللّاحق للشيء مكان الشيء .