[ 1 - أسباب الغلط ]
[ أ - في التأليف ]
إنّ الغلط « 1 » قد يقع إمّا لسبب في القياس « 2 » ؛ وهو أن يكون المدّعى قياسا « 3 » ليس بقياس في صورته ، وهو أن لا يكون على سبيل صورة شكل منتج « 4 » ؛ أو يكون قياسا في صورته ولكنّه « 5 » ينتج غير المطلوب ، إذ قد وضع فيه ما ليس بعلّة علّة .
أو لا يكون « 6 » قياسا بحسب مادّته - أي : إنّه بحيث إذا اعتبر الواجب في مادّته اختلّ أمر صورته ، وإذا سلّم ما فيه على النحو الذي قيل كان قياسا ولكنّه غير واجب تسليمه - ؛ فإذا روعي فيه « 7 » تشابه أحوال الأوسط في المقدّمتين وأحوال الطرفين فيهما مع النتيجة ، لم يجب تسليمه ، فلم يكن قياسا واجب القبول وإن كان قياسا في صورته ، وقد عرفت الفرق بينهما « * » .
هامش
( 1 ) ب : اعلم أنّ الغلط ؛ خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 7 ) محذوفة .
( 2 ) أ : بسبب في القياس ، ب : بسبب في القياسات .
( 3 ) ص : في القياس .
( 4 ) أ : على صورة شكل منتج ، م : على سبيل شكل منتج .
( 5 ) ب : ولكن ؛ ص ، م : لكنّه .
( 6 ) ب : لا يكون القياس .
( 7 ) ب : من هنا إلى ( * ) ساقطة .
( * ) راجع النهج السابع : الفصل الأوّل ، قسم « القياس » .