العنصر الأوّل : صحّة العبارات من الناحية الأدبيّة ، مع الأخذ بنظر الاعتبار منهج المؤلّف وعصره .
العنصر الثاني : صحّة العبارات من حيث المحتوى الذي ألّف بشأنه الكتاب .
والعنصر الثالث : توفّر نسخ متعدّدة لكي يتسنّى للمحقّق جمع القرائن ؛ وبالتالي الحصول على أعلى حالة من الاطمئنان بأنّ النسخة الحاصلة من عمليّة التحقيق متطابقة مع النسخة الواقعية التي كتبها المؤلّف في حينه .
ولا شكّ أنّ توفّر جميع هذه العناصر شيء ليس باليسير ، وقد لا يكون ممكنا أساسا .
وقد بذلت جهدا كبيرا - في تحقيق وتصحيح هذا الكتاب - لتحقيق ذلك قدر الإمكان .
وللتأكيد على العنصر الأخير ، لاحظت أيضا - مع ما في يدي من النسخ - كتاب الإشارات بشرح الدكتور سليمان دنيا ، المطبوع بمصر ، وكتاب الإشارات المطبوع في جامعة طهران ، وترجمة الإشارات - بالفارسيّة - المنسوبة إلى عبد السلام الفارسي المتوفّى في القرن السابع الهجري .
وقد وضعت في المتن العبارات واللغات التي كانت - باعتقادي - هي الأصحّ أو الصحيحة ، وفي الهامش وضعت العبارات واللغات التي كانت صحيحة أو خاطئة . وتجنّبت التصرّف في متن الكتاب - زيادة كان أو نقصانا - .
ب ) الهوامش
جعلت في هامش الكتاب صنفين من المطالب :
الأوّل : ما يرتبط باختلاف النسخ . والثاني : ما أضفته أنا لإرشاد القارئ إلى نكتة أخرى - في هذا الكتاب أو في كتاب آخر - ترتبط بالمطلب المتناول . وفي بعض المواضع ذكرت ترجمة علم من أعلام الفلسفة الّذين ذكرت أسماؤهم في هذا الكتاب .