ج ) أرقام الفصول
جعلت لفصول الكتاب أرقاما لتعين القارئ على المطالعة والتحقيق بدقّة وسهولة .
ووضعت هذه الأرقام بين معقوفين [ ] احترازا من التصرّف في أصل الكتاب .
د ) وضع العناوين
أضفت في مواضع متعدّدة من الكتاب عناوين تسهّل للقارئ الوصول إلى ما يروم مطالعته من فصول الكتاب دون إتلاف في الوقت ، وقد وضعتها بين معقوفين [ ] .
وقد أضفت كلمة « أو » في موضع واحد فقط من الكتاب « 1 » ، ووضعتها بين معقوفين [ ] تجنّبا لأيّ تصرّف في الكتاب .
ه ) الفهارس
تسهيلا للاستفادة من هذا الكتاب ، وحرصا على وقت القارئ ولكي يتمكّن الباحث من الوصول إلى مرامه بسرعة وسهولة ؛ فقد نظمت مجموعة من الفهارس في آخر الكتاب ، وهي :
فهرس الآيات الكريمة والروايات الشريفة ، فهرس الأعلام ، فهرس مصادر التحقيق ، فهرس الألفاظ المنطقية ، فهرس الألفاظ الفلسفية ، فهرس الألفاظ العرفانيّة ، وفهرس المواضيع التفصيلي .
والجدير بالذكر أنّ معيار تنظيم فهارس الألفاظ المنطقية والفلسفية والعرفانيّة - التي تحوي ألفاظا مشتركة - وتمييز كلّ منها عن الأخرى ، هو كثرة استعمالها ومدى أهمّيتها في الموضع الذي استخدمت فيه .
هذا وأودّ الإشارة إلى أنّني اعتمدت في تنظيم فهرس المواضيع التفصيلي على « شرح الإشارات » للحكيم الطوسي ، وفي بعض المواضع على شرح الفخر الرازي .
هامش
( 1 ) انظر : الفصل الثالث من النهج الثامن .