يستقبلها « 1 » النفس بما فيها « 2 » من المحاكاة ، بل ومن الصدق - فلا مانع من ذلك - ، ويروّجه الوزن .
ولا يلتفت « 3 » إلى ما يقال من « 4 » « أنّ البرهانيّة واجبة ، والجدليّة ممكنة أكثرية ، والخطابيّة ممكنة مساوية « 5 » لا ميل فيها ولا ندرة ، والشعريّة كاذبة ممتنعة » . فليس الاعتبار بذلك ، ولا أشار إليه « صاحب المنطق » « * » .
وأمّا « السوفسطائيّة » فإنّها هي التي تستعمل « المشبّهة » ، وتشاركها في ذلك « الممتحنة المجرّبة » على سبيل التغليط . فإن كان التشبيه بالواجبات ونحو استعمالها سمّي « 6 » صاحبها « سوفسطائيّا » ، وإن كان بالمشهورات سمّي « 7 » صاحبها « مشاغبا مماريا » . والمشاغب بإزاء « الجدليّ » ، والسوفسطائيّ بإزاء « الحكيم » .
[ الفصل الثاني : إشارة إلى القياسات والمطالب البرهانيّة ]
[ 2 ] إشارة إلى القياسات والمطالب البرهانيّة « 8 »
كما أنّ المطالب في العلوم قد تكون عن ضرورة الحكم ، وقد تكون « 9 » عن إمكان الحكم ، وقد تكون عن وجود « 10 » غير ضروريّ مطلق - كما قد يتعرّف عن حالات « 11 » اتّصالات الكواكب وانفصالاتها - ، وكلّ جنس تخصّه مقدّمات وتنتجه « 12 » ؛ فالمبرهن ينتج « 13 » الضروريّ من الضروريّ ، وغير الضروريّ من
هامش
( 1 ) ص ، م : يقبلها .
( 2 ) ب : لما فيها .
( 3 ) أ : لا تلتفت .
( 4 ) م : بحذف « من » .
( 5 ) ب : متساوية .
( * ) أي : المعلّم الأوّل أرسطو ( 384 - 322 ق . م ) .
( 6 ) ص ، م : يسمّى .
( 7 ) ص ، م : يسمّى .
( 8 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 9 ) م : فقد تكون .
( 10 ) أ : إمكان .
( 11 ) ب : عن ، م : من حالات .
( 12 ) ب : نتيجة ، ص : تنتج .
( 13 ) ب : يستنتج .