الحمّى حمّى يوم فهي لا تغيّر النبض تغييرا شديدا ، لكنّها غيّرت النبض تغييرا شديدا » ، فينتج : « أنّها ليست حمّى يوم » ؛ فتجد في القياس أحد طرفي النقيض الذي فيه النتيجة ، وهو نقيض النتيجة « 1 » .
والاقترانيّات قد تكون من حمليّات ساذجة ، وقد تكون من شرطيّات ساذجة ، وقد تكون مركّبة منهما . والتي تكون من شرطيّات ساذجة فقد تكون من متّصلات ساذجة ، وقد تكون من منفصلات ساذجة ، وقد تكون مركّبة منهما . وأمّا « 2 » عامّة المنطقيّين فإنّهم إنّما تنبّهوا « 3 » للحمليّات فقط ، وحسبوا أنّ الشرطيّات لا تكون إلّا استثنائية فقط « 4 » .
ونحن نذكر الحمليّات بأصنافها ، ثمّ نتبعها ببعض الاقترانيّات الشرطيّة التي هي أقرب إلى الاستعمال وأشدّ علوقا بالطبع ، ثمّ نتبعها بالاستثنائيّات . ثمّ نذكر بعض الأحوال التي تعرض للقياس ، وقياس الخلف . ونقتصر في هذا المختصر على هذا المبلغ « 5 » .
[ الفصل الثالث : إشارة خاصة إلى القياس الاقتراني ]
[ 3 ] إشارة خاصّة إلى القياس الاقترانيّ
القياس الاقترانيّ « 6 » يوجد فيه شيء مشترك مكرّر « 7 » ، يسمّى « الحدّ الأوسط » .
مثل ما كان في مثالنا السالف : « ب » « * » .
ويوجد فيه لكلّ واحدة من المقدّمتين شيء يخصّها « 8 » ، مثل ما كان في مثالنا
هامش
( 1 ) أ : ضدّ النتيجة .
( 2 ) ص ، م : فأمّا .
( 3 ) ب : فإنّما تنبّهوا ، م : فإنّهم إنّما أثبتوا .
( 4 ) م : الاستثنائية فقط .
( 5 ) ص ، م : هذا القدر .
( 6 ) خ : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 7 ) ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( * ) أي : المثال المذكور في الفصل الأوّل من هذا النهج .
( 8 ) م : يخصّهما .