[ الفصل الأوّل : إشارة إلى القياس والاستقراء والتمثيل ]
[ 1 ] إشارة إلى القياس والاستقراء والتمثيل
أصناف ما يحتجّ به في إثبات شيء لا مرجوع فيه « 1 » إلى القبول والتسليم ، أو فيه مرجوع إليه « 2 » لكنّه لم يرجع إليه ؛ ثلاثة : أحدها القياس ، والثاني الاستقراء وما معه ، والثالث التمثيل وما معه .
[ الاستقراء ]
وأمّا الاستقراء « 3 » فهو « الحكم على كلّيّ « 4 » بما وجد في جزئيّاته الكثيرة » ، مثل حكمنا بأنّ « كلّ حيوان يحرّك عند المضغ فكّه الأسفل » استقراء للناس والدوابّ البرّية والطير .
والاستقراء غير موجب للعلم الصحيح ، فإنّه ربّما كان ما لم يستقرأ خلاف ما أستقرئ ، مثل التمساح في مثالنا ؛ بل ربما كان المختلف فيه والمطلوب بخلاف
هامش
( 1 ) ب ، ر : لا رجوع فيه .
( 2 ) ب ، ر : لا رجوع فيه .
( 3 ) ب ، خ ، ص : فأمّا الاستقراء . خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 4 ) ب : على الكلّيّ .