وبالجملة التخييل المحرّك من القول متعلّق بالتعجّب منه ، إمّا لجودة هيأته ، أو قوّة صدقه « 1 » ، أو قوّة شهرته ، أو حسن محاكاته « 2 » . لكنّنا قد نخصّ باسم المخيّلات « 3 » ما يكون تأثيره بالمحاكاة ، وبما يحرّك « 4 » النفس من الهيئات الخارجة عن التصديق .
[ الفصل الثاني : تذنيب [ في معنى التسليم ] ]
[ 2 ] تذنيب
ونقول : إنّ اسم « التسليم » يقال على أحوال القضايا ، من حيث توضع وضعا ويحكم بها حكما « 5 » ، كيفما كان : فربّما كان التسليم من العقل الأوّل ، وربّما كان من اتّفاق الجمهور ، وربّما كان من إنصاف الخصم « 6 » .
هامش
( 1 ) ص : لقوّة صدقه ، م : لقوّة تأثّر .
( 2 ) م : لقوّة محاكاته .
( 3 ) أ : المتخيّلات .
( 4 ) ب : بالمحاكاة يتحرّك .
( 5 ) ب : يحكم حكما .
( 6 ) أ : وربّما كان إنصافا من الخصم ، ب : وربّما كان من الخصم .