[ المسألة ] الأولى [ في أقسام المضاف
قال : وهو حقيقيّ أو مشهوريّ .
أقول : إنّ هذه المسألة ] في [ بيان ] تقسيمه على ما قال :
وهو حقيقيّ : وهو ما يكون مضافا بالذات لا باعتبار عروض الإضافة له ، ويكون وجوده من حيث هو وجوده من حيث هو مضاف كالأبوّة ، إذ ليس لها وجود سوى أنّها مضافة .
ومشهوريّ : وهو ما يكون الإضافة عارضة له ، ويكون وجوده من حيث هو غير وجوده من حيث هو مضاف ، كالأب ، إذ وجوده من حيث هو أب غير وجوده من حيث هو انسان .
والمعدود من المقولات هو المضاف الحقيقيّ دون المشهوريّ .
والتّعريف المذكور إنّما هو لما هو أعمّ منهما ، أعني : لمطلق المضاف .
قال في " قاطيغورياس الشفاء " في فصل تحقّق المضاف الّذي هو المقولة والفرق بين ما هو مضاف بالذّات ، وما هو عارض له الإضافة بهذه العبارة : « اعلم » : أنّا إلى هذا الوقت إنّما أخبرنا عن مضافات طابقها الحد