وهي جميعها واضحة المعاني عند العقل غنيّة عن التّعريف ، والغرض من التفسيرات المذكورة إنّما هو الإشارة إلى ما لكلّ منها من الخواصّ واللّوازم ، فحقايقها كيفيّات تابعة لانفعالات تحدث في النّفس ممّا يرتسم في قواها من النّافع والضارّ وكثيرا ما يتسامح فيفسّر بنفس الانفعالات ، كما يقال : الفرح انبساط القلب والغمّ انقباضه ، والغضب غليان الدّم ، إلى غير ذلك .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 343
پدیدآورندگان: عبد الرزاق اللاهيجي
ص۳۴۳