المتشابهة الأطراف ، كالتّقارب والتّجاور والأخوّة ، إلى غير ذلك .
وأبو هاشم من المعتزلة في التّأليف [ بمحلّين ] ، فزعم أنّه « 1 » عرض واحد قائم بجوهرين فردين ، وإنّ هذا هو الموجب لصعوبة الإنفكاك بين أجزاء الجسم . « 2 »
هامش
( 1 ) . أي التّأليف .
( 2 ) . ما ذكر حجّة أبي هاشم ، وأجيب : بالمنع من كون علّة المنع من التّفكيك هي التأليف القائم بمحلّين ، بل صعوبة التّفكيك مستندة إلى القادر المختار ، بأن يلصق أحدهما بالآخر ، فإنّ هذا أولى من التزام المحال . لاحظ : نهاية المرام في علم الكلام : 1 / 298 ؛ والمواقف في علم الكلام :
104 .