فيتخصّص به ، ويصير هو بعينه أحد تلك الأشياء .
وقد يكون متحصّلا بنفسه ، أو بما انضاف إلى المعنى المذكور ، ولا يكون مبهما ولا محتملا ، لأن يقال على أشياء مختلفة الحقائق ، بل يقال حين يقال على أشياء لا تختلف إلّا بالعدد فقط .
وهذان يشتركان في أنّ المعنى الأوّل يقال على الحاصل بعد لحوق الغير به ، إلّا أنّ اللّاحق يعطي قوام « 1 » ذلك المعنى في الصّورة الأولى ، ويسمّى فصلا .
ولاحق « 2 » به بعد التقوّم في الصوّرة الأخيرة « 3 » .
فالكلّي : يسمّى بالاعتبار الأوّل مادّة .
وبالاعتبار الثّاني جنسا .
وبالاعتبار الثّالث نوعا .
مثاله : " الحيوان " إذا أخذ بشرط أن لا يكون معه شيء ؛ وإن اقترن به النّاطق مثلا ، صار المجموع مركّبا من الحيوان والنّاطق ، ولا يقال له إنّه حيوان كان مادّة .
وإذا أخذ لا بشرط ؛ أن يكون معه شيء ، بل من حيث يحتمل أن
هامش
( 1 ) . في المصدر : « مقسّط لقوام » .
( 2 ) . في المصدر : « أو لاحق » .
( 3 ) . ويسمّى عارضا ، كما في المصدر .