إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
« 1 » .
7 - اثبات معاد از طريق امكان خلقت اوّل :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
« 2 » و . . .
از اين رو كه قرآن كريم ، وحى مؤيّد برهان است ، در جاى جاى خود بر ارائه نظريههاى برهانى در مقابل خود ، ترغيب مىكند
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » چه منطق قرآن ، منطق برهان و حقيقت است
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى
« 4 » لذا گمان و ظنّ ، مورد نظر قانونگذار قرآنى نمىباشد ،
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 5 » .
اين شيوهء پسنديده با سنت رسول اكرم تأييد و تأكيد گشت ، آن چنان كه حضرتش در طول احتجاجات گوناگون خود با اهل كتاب و انديشمندان زمان ، به جاى جوابهاى جدلى ، با القاى قضاياى كلّى به پاسخ اين گروه همّت ورزيدند ، از اين نمونه است :
1 - « اتى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يهودى يقال له : سبخت ، فقال له : يا محمّد جئت اسألك عن ربّك ، فان اجبتنى عما اسألك عنه اتبعتك و الّا رجعت ؛ فقال له : سل عمّا شئت ! فقال : أين ربّك ؟ فقال - صلّى اللّه عليه و آله - هو فى كلّ مكان ، و ليس هو فى شىء من المكان بمحدود . فقال : فكيف هو ؟
قال - صلى اللّه عليه و آله - : كيف اصف ربى بالكيف ، و الكيف مخلوق اللّه ، و
هامش
( 1 ) . مؤمنون / 115
( 2 ) . بقره / 111 ، نمل / 64 ، قصص / 75 و انبياء / 24
( 3 ) . بقره / 111
( 4 ) . يونس / 35
( 5 ) . نجم / 28 و نيز بنگريد يونس / 66 و انعام / 116 ، 148 .