وذكره العلّامة في القسم الأول من رجاله « 1 » .
ليس سماع أصحابنا من شخص مدحاً له فضلًا عن التوثيق ، لأنّ أصحابنا كانوا يسمعون من كلّ راوٍ ، وإن كانوا لا يروون إلّاما يعتقدون بصحّته ، أو يحتملون صحّته .
سئ الرأي في علي عليه السلام
قاله الطوسي بشأن « اهبان بن صيفي » « 2 » ، وعدّه العلّامة في القسم الثاني من رجاله « 3 » .
وصرّح ابن حجر بأ نّه : « روى عن النبي صلى الله عليه وآله في ترك القتال في الفتنة » « 4 » ، ومن هذا يعرف أنّ اهباناً هذا لم يكن متعقداً بأنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان على الحقّ في قتاله مع معاوية ، وهذا بحدّ ذاته جرح ، فعليه يعدّ حديث اهبان هذا ضعيفاً .
سيد
جاء هذا وصفاً ليحيى المكنّى بأبي محمد العلوي من بني زيارة ، وقد وصفه أيضاً ب « متكلّم ، فقيه « 5 » » .
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 9 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 5 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 206 .
( 4 ) تهذيب التهذيب ج 1 ص 141 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 442 .