بايعه أبو السرايا ، ومضى إليها ففتحها ، وأقام بها مدّة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، فأخذ له الأمان من المأمون » « 1 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 2 » .
ومنه يظهر أنّه رحمه الله لا يرى تقلّده للإمرة جرحاً له .
للمزيد راجع عنوان « الولاية من قبل الظلمة » في هذا الكتاب .
سديد
قاله النجاشي بشأن « محمد بن العباس بن علي بن مروان ابن الحجّام » ، بعد أن أكّد في تعديله بقوله : « ثقة ، ثقة ، من أصحابنا ، عين » « 3 » ، فلا حاجة إلى التمسّك بهذا النصّ على تعديل محمد هذا .
علماً بأنّ هذا النصّ بحدّ ذاته مدح للموصوف به .
سليم
وصف النجاشي كلًا من « زياد بن أبي غياث » و « محمد بن أحمد بن عبد اللَّه ابن خانبه » بهذا الوصف بعد أن وثّقهما جميعاً « 4 » ، فلا حاجة إلى التمسّك بهذا الوصف في تعديل الموصوفين به هذين .
علماً بأنّ وصف « سليم » مثل وصف « سالم » في الدلالة على المدح .
هامش
( 1 ) الإرشاد ج 2 ص 245 - 246 .
( 2 ) الوجيزة ص 7 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 379 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 171 و 346 .