والأخباريين » « 1 » .
علماً بأنّ العلّامة المجلسي رحمه اللَّه قد وثّق أحمد الجرجاني هذا « 2 » ، وذكره الماحوزي في البلغة مع جماعة آخرين ، ولم يذكر بشأنهم شيئاً من الجرح أو التعديل « 3 » ، لكن لمّا كان رحمه اللَّه قد ذكر في مقدّمة كتابه هذا إنّه لم يذكر فيه الضعفاء والمجاهيل « 4 » ، يظهر من ذلك أنّ الإكثار من أحاديث العامّة ليس جرحاً عنده ، وهو الصحيح ، ويدلّ عليه : أنّ النجاشي صرّح بشأن أحمد بن محمد الجرجاني - / وقد مرّ قبل قليل - / قائلًا « لا يُطعن عليه » مع أنّه أكثر من أحاديث العامّة على قول النجاشي .
مضافاً إلى أنّه لم أعثر على من طعن في « سعد بن عبد اللَّه بن أبي خلف الأشعري » مع العلم أنّ النجاشي قال بشأنه : « كان سمع من حديث العامّة شيئاً كثيراً » ، وذلك بعد أن وثّقه « 5 » .
علماً بأنّ كثيراً من العامّة قد رووا من فضائل أهل البيت عليهم السلام شيئاً كثيراً ، وإن كانوا قد خالفوهم عليهم السلام في ذلك .
روى المناكير
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 96 .
( 2 ) الوجيزة ص 11 .
( 3 ) بلغة المحدّثين ص 329 .
( 4 ) راجع بلغة المحدّثين ص 320 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 177 .