قال النجاشي بشأن « حبيش بن مبشّر » : « كان من أصحابنا ، وروى من أحاديث العامّة فأكثر » « 1 » .
وذكره العلّامة « قدّس سرّه » في القسم الأول من الخلاصة « 2 » .
ويظهر من هذا أنّ جملة : « كان من أصحابنا » تعدّ مدحاً عند العلّامة رحمه اللَّه ، لا تعارضها جملة « روى من أحاديث العامّة فأكثر » ، فليست هذه الجملة جرحاً عنده ، وتبعه الماحوزي في ذلك حيث عدّ حبيشاً هذا من الممدوحين « 3 » .
ويظهر من عدّ الجزائري حديثَ حبيش هذا في القسم الضعيف أنّه رحمه اللَّه يرى أن الإكثار من أحاديث العامّة جرح له « 4 » ، بينما عدّ حديثَ أحمد بن محمد ابن أحمد الجرجاني أبي علي نزيل مصر في القسم الصحيح « 5 » .
مع العلم أنّ النجاشي قال بشأنه : « كان ثقة في حديثه ، ورعاً ، لا يطعن عليه ، سمع الحديث وأكثر من أصحابنا والعامّة » « 6 » ، وعدّ أيضاً الجزائري حديثَ « أحمد بن إبراهيم بن المعلّى القمي » في قسم الصحيح « 7 » ، وقد قال النجاشي بشأنه : « ثقة في حديثه ، حسن التصنيف ، وأكثر الرواية عن العامّة
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 146 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 64 .
( 3 ) بلغة المحدّثين ص 343 .
( 4 ) راجع الحاوي ج 3 ص 442 .
( 5 ) راجع الحاوي ج 1 ص 202 .
( 6 ) رجال النجاشي ص 86 .
( 7 ) راجع الحاوي ج 1 ص 165 .