فهي لا تدلّ على شيء من الجرح .
روى عنه القمييون
استدلّ البعض على اعتبار حديث من روى عنه القمييون بأنّ القميين لم يكونوا ليرووا عن شخص إلّاإذا كان ممّن يعتمد عليه ، وكانوا يخرجون من قم كلّ من يتّهمونه بالغلوّ وبالتفريط في القول ، وكانوا يخرجون منها أيضاً من كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ، أو يتساهل في أخذ الحديث .
لكن قضية طرد القميين بعض الرواة من قم ما كانت قضية مدروسة ومتقنة حتى يستنتج منها هذا المعنى ، بل كانت قضية تستخدم لأغراض شخصية ، فعليه لا دلالة لرواية القميين عن شخص على اعتبار حديث المروى عنه .
ومثله قولهم « اعتمد عليه القمييون » .
روى عنه محمد بن أبي عمير
عُدّ محمد بن أبي عمير هذا من جملة الثلاثة الذين صرّح الطوسي بشأنهم أنّهم لا يروون ولا يرسلون إلّا عن ثقة « 1 » .
وقد فصّلنا الكلام في دلالة هذا النصّ تحت عنوان « روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي » من هذا الكتاب
وقال الوحيد البهبهاني في ترجمة إسماعيل بن محمد المنقري : « روى عنه
هامش
( 1 ) راجع عدة الأصول ص 386 .