تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

واقفي

يطلق الواقفي على من وقف على إمامة موسى بن جعفر عليهما السلام ، ولم يعتقد بإمامة مَنْ بعده من الأئمّة عليهم السلام . وروى الكشي في بدء وجود الواقفة قائلًا : « محمد بن الحسن البراثي قال : حدّثني أبو علي الفارسي قال : حدّثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد ، عن عمّه قال : كان بدء الواقفة أنّه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة ، زكاة مالهم ، وما كان يجب عليهم فيها ، فحملوه إلى وكيلين لموسى عليه السلام بالكوفة ، أحدهما حيان السراج ولآخر كان معه ، وكان موسى عليه السلام في الحبس ، فاتّخذا بذلك دوراً ، وعقدا العقود ، واشتريا الغلات ، فلمّا مات موسى عليه السلام ، وانتهى الخبر إليهما أنكرا موته ، وأذاعا في الشيعة أنّه لا يموت ، لأنّه هو القائم ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة ، وانتشر قولهما في الناس ، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى عليه السلام ، واستبان للشيعة أنّهما قالا ذلك حرصاً على المال » « 1 » . وكذا بدء مذهب الوقف على الظلم والعدوان ، والواقفي فاسد المذهب ، مطعون فيه . قال الطوسي في إبراهيم بن شعيب : « واقفي » « 2 » . وقال شيخنا المجلسي رحمه الله : « إبراهيم بن شعيب الكوفي ضعيف » « 3 » .
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 459 رقم 871 ، وعن في البحار ج 48 ص 266 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 344 . ( 3 ) الوجيزة ص 50 .