يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ » « 1 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله مفضّل بن مزيد هذا بقوله : « ممدوح » « 2 » .
وروى الكشي بإسناده عن ميمون بن عبد اللَّه قال : أتى قوم أبا عبد اللَّه عليه السلام يسألونه الحديث من الأمصار وأنا عنده ، فقال لي : « أتعرف أحداً من القوم ؟
قلت : لا ، فقال : فكيف دخلوا عليّ ؟ قلت : هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كلّ وجه ، لا يبالون ممّن أخذوا الحديث » ثم ذكر ما جرى بينه عليه السلام وبينهم « 3 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 4 » .
وقال الكشي : « حدّثني محمد بن مسعود ، قال سألت علي بن الحسن بن فضال عن نجيّة ، قال : هو نجيّة واسم آخر أيضاً : ناجية بن أبي عمارة الصيداوي قال : وأخبرني بعض ولده أنّ أبا عبد اللَّه عليه السلام كان يقول : « انج نجيّة » فسمّي بهذاالاسم » وأضاف الكشي : « حمدويه بن نصير قال : الصيدا : بطن من بني أسد « 5 » ، قال : وكان رجل من أصحابنا يقال له : نجيّة القوّاس وليس هو بمعروف » « 6 » .
وذكره شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ناجية بن أبي عمارة أو نجيّة
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 374 رقم 702 ، والآية من سورة هود : 114 .
( 2 ) الوجيزة ص 110 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 393 رقم 741 .
( 4 ) الوجيزة ص 113 .
( 5 ) ذكر ابن حزم أنّ الصيداء من ولد عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن داود بن أسد ، راجع الجمهرة ص 195 .
( 6 ) اختيار رجال الكشي ص 216 - 217 رقم 389 .