تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
منهم « 1 » . ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 2 » . وروى الكشي بإسناده عن حماد قال : كان أبو الحسن عليه السلام يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأن يكلّمهم ويخاصمهم ، حتى كلّمهم في صاحب القبر ، فكان إذا انصرف إليه قال له : ما قلت لهم ؟ وما قالوا لك ؟ ويرضى بذلك منه « 3 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله محمد بن حكيم الخثعمي بقوله : « ممدوح » « 4 » . قال علي بن طاهر الصوري : « قال عبد المؤمن الأنصاري : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وعنده محمد بن عبد اللَّه بن محمد الجعفي فتبسّمت إليه ، فقال : أتحبّه ؟ قلت : نعم ، وما أحببته إلّافيكم ، فقال : هو أخوك ، المؤمن أخو المؤمن لُامّه وأبيه ، فملعون من غشّ أخاه ، وملعون من لم ينصح أخاه ، وملعون من حجب أخاه ، وملعون من اغتاب أخاه » « 5 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله محمد بن عبد اللَّه بن محمد الجعفي هذا بقوله : « ممدوح » « 6 » .
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 115 رقم 184 . ( 2 ) الوجيزة ص 91 . ( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 449 رقم 844 و 845 . ( 4 ) الوجيزة ص 94 . ( 5 ) قضاء حقوق المؤمنين ص 31 حديث 44 . ( 6 ) الوجيزة ص 98 .
نصوص الجرح والتعديل — صفحة 199 | الشيخ محمود درياب النجفي