منهم « 1 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 2 » .
وروى الكشي بإسناده عن حماد قال : كان أبو الحسن عليه السلام يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأن يكلّمهم ويخاصمهم ، حتى كلّمهم في صاحب القبر ، فكان إذا انصرف إليه قال له : ما قلت لهم ؟ وما قالوا لك ؟ ويرضى بذلك منه « 3 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله محمد بن حكيم الخثعمي بقوله :
« ممدوح » « 4 » .
قال علي بن طاهر الصوري : « قال عبد المؤمن الأنصاري : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وعنده محمد بن عبد اللَّه بن محمد الجعفي فتبسّمت إليه ، فقال : أتحبّه ؟ قلت : نعم ، وما أحببته إلّافيكم ، فقال : هو أخوك ، المؤمن أخو المؤمن لُامّه وأبيه ، فملعون من غشّ أخاه ، وملعون من لم ينصح أخاه ، وملعون من حجب أخاه ، وملعون من اغتاب أخاه » « 5 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله محمد بن عبد اللَّه بن محمد الجعفي هذا بقوله : « ممدوح » « 6 » .
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 115 رقم 184 .
( 2 ) الوجيزة ص 91 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 449 رقم 844 و 845 .
( 4 ) الوجيزة ص 94 .
( 5 ) قضاء حقوق المؤمنين ص 31 حديث 44 .
( 6 ) الوجيزة ص 98 .