اللَّه وليّه [ عليه ] « 1 » أكثر السلام وأخصّه » .
قال أبو حامد : هذا في رقعة طويلة ، فيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير ، وفي الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن الحسن الرازي .
وكتب رجل من أجلّة إخواننا يسمّى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفده إلى أبيه من مجلسنا يبشّره بما خرج ، قال أبو حامد : فأمسكت الرقعة أريدها ، فقال أبو جعفر : « اكتب ما خرج فيك ففيها معان تحتاج إلى أحكامها ، قال : وفي الرقعة أمر ونهي منه عليه السلام إلى كابل وغيرها » « 2 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله أحمد بن إبراهيم المراغي هذا بقوله :
« ممدوح » « 3 » .
وروى الكشي عن أبي محمد جبريل بن أحمد الفايابي ، قال : حدّثني موسى ابن جعفر بن وهب ، قال حدّثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه ، قال :
كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام - أسأله عمّن آخذ معالم ديني ، وكتب أخوه « 4 » أيضاً بذلك ، فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على مسنّ في حبّنا ، وكل كبير التقدّم في أمرنا ، فإنّهم كافوكما إن شاء اللَّه تعالى » « 5 » .
هامش
( 1 ) أثبتناه من منتهى المقال ج 1 ص 223 .
( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 534 - 535 رقم 1019 .
( 3 ) الوجيزة ص 7 .
( 4 ) لأحمد بن حاتم هذا ثلاثة إخوة : فارس وطاهر وسعيد ابن أخت صفوان .
( 5 ) اختبار رجال الكشي ص 4 - 5 رقم 7 وفيه : « جبريل بن محمد » ، وما أثبتناه من رجال الطوسي ص 458 .