لي ولأهل بيتي ، فقال : أو لست أفعل ؟ واللَّه إن أعمالكم لتعرض عليّ في كل يوم وليلة ، قال : فاستعظمت ذلك ، فقال لي : أما تقرأ كتاب اللَّه عزّ وجل :
« وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ » « 1 » ؟ قال : هو واللَّه علي ابن أبي طالب عليه السلام » « 2 » .
وقد وصف شيخنا المجلسي رحمه الله عبد اللَّه بن أبان الزيات بقوله :
« ممدوح » « 3 » .
ووصف رحمه الله حديث الكليني هذا بقوله : « مجهول » « 4 » ولم يعدّه ضعيفاً ، وذلك بناء على ما التزم به من التقسيم الخماسي في تنويع الحديث ، وفرز الضعيف عن المجهول - حسب تعبيره - أي المسكوت عنه ، والعمل بحديثه بشرط أن لا يعارضه حديث أقوى منه ، وترجيح حديث المسكوت عنه على حديث من صرّح بضعفه فيما إذا تعارضا ، لتظهر فائدة الجرح والضعيف .
ملعون
روى الكشي بإسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : كتب أبو الحسن الرضا عليه السلام إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه : « عافانا اللَّه وإيّاكم ، انظروا أحمدَ
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، آية : 105 .
( 2 ) أصول الكافي ج 1 ص 219 - 220 باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، حديث 4 .
( 3 ) الوجيزة ص 61 .
( 4 ) مرآة العقول ج 3 ص 5 ، وفيه : « المكانة : المنزلة عند ملك ، يقال : مَكُنَ - كَكَرُمَ - فهو مكين » .