وعانقه ، وقال : كيف أشكر هذا البرّ ، فقال : لا تشكرني فإنّي لم آتك ، إنّما بلغني أنّ علي بن عمرو قدم يشكو ولد سنان ، وأنا أضمن له مصيره إلى ما يحب .
فدلّه عليه « 1 » ، فأخذ بيده ، فأعلمه : « أنّي « 2 » رسول أبي الحسن عليه السلام ، وأمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثاً ، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج ، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل ، فأوصله العمري ، وسأله عمّا أراد ، وأمر بلعن فارس ، وحمل ما معه » « 3 » .
وروى الكليني بإسناده عن علي بن عبد الغفار رواية ، وفيها ما يظهر منه حسن حاله « 4 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 5 » .
ووصف أيضاً علي بن عمرو العطار القزويني بقوله : « ممدوح » « 6 » .
وأرى أنّ المعتمد عند الأئمّة عليهم السلام معتمد وحديثه معتبر ، وربما عدّ حديث صحيح .
هامش
( 1 ) أي دلّ فارسُ علي بن عبد الغفار على علي بن عمرو العطار .
( 2 ) أي أعلم علي بن عبد الغفار أنّه رسول أبي الحسن عليه السلام إليه .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 526 رقم 1008 .
( 4 ) أصول الكافي ج 1 ص 512 باب مولى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام حديث 23 ، ونحوه في الإرشاد ج 2 ص 334 .
( 5 ) الوجيزة ص 72 - 73 .
( 6 ) الوجيزة ص 73 .