أعين وعبد الرحمان بن أعين بقوله : « ممدوح » « 1 » ووثّق زرارة بن أعين « 2 » بناء على توثيق النجاشي والطوسي له .
وروى الكشي بإسناده إلى هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعلي بن الحسين عليه السلام ، وكان علي عليه السلام يثني عليه ، وما كان بسبب قتل الحجاج له إلّاعلى هذا الأمر ، وكان مستقيماً - الحديث - » « 3 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 4 » .
وعرّف الطوسي يحيى بن الجرّار مولى بجيلة قائلًا : « هو الذي روى أنّ عثمان قتل بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وروى عنه الأعمش وغيره ، وكان مستقيماً » « 5 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله يحيى هذا بقوله : « ممدوح » « 6 » .
ونقل الطوسي في ترجمة عبيد بن نضلة الخزاعي عن الأعمش أنّه قال :
« قرء يحيى بن وثّاب على عبيد بن نضلة ، كان يقرء كل يوم آية ، ففرغ من القرآن في سبع وأربعين سنة ، ويحيى بن وثّاب كان مستقيماً ، وذكر الأعمش أنّه كان إذا
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 40 و 65 و 21 و 59 .
( 2 ) الوجيزة ص 47 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 119 رقم 190 .
( 4 ) الوجيزة ص 50 .
( 5 ) رجال الطوسي ص 62 ، علماً بأنّ ابن حجر العسقلاني ذكر يحيي بن الجزّار - بالزاي ثمالراء - ووصفه ب « العرني الكوفي » وأضاف : « لقبه زبّان » تهذيب التهذيب ج 6 ص 123 .
( 6 ) الوجيزة ص 118 .