تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
يعتمد على صدق الواسطة ، ويعتقد الوثوق بخبره ، وإن لم يكن من جهة العدالة عنده أيضاً ، ولا ريب أنّ ذلك يفيد ظنّاً بصدق خبره ، وهو لا يقصر عن الظنّ الحاصل بصدق خبر الفاسق بعد التثبت ، ولذلك نعتمد على مسانيد ابن أبي عمير مثلًا ، وإن كان المروي عنه المذكور ممّن لا يوثّقه علماء الرجال ، فإنّ رواية ابن أبي عمير عنه يفيد الظنّ بكون المروي عنه ثقة معتمداً عليه في الحديث ، لما ذكر الشيخ في عدّته أنّه لا يروي ولا يرسل إلّاعن ثقة ، ولما ذكره الكشي أنّه ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، ولما ذكروا أنّ أصحابنا يسكنون إلى مراسيله ، وغير ذلك ، وكذلك نظرائه مثل البزنطي ، وصفوان بن يحيى ، والحمادين وغيرهم » « 1 » . وللمزيد راجع عنوان « أصحابنا يسكنون إلى مراسيله » من هذا القسم .

مستقيم

روى الكشي بإسناده إلى الحسن بن علي بن يقطين قال : « حدّثني المشايخ أنّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكيراً وعبد الرحمان بني أعين كانوا مستقيمين ، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن ، فلقي ما لقي » « 2 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله حمران بن أعين وعبد الملك بن أعين وبكير بن
هامش
( 1 ) قوانين الأصول ص 478 . ( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 161 رقم 270 .