الكتاب والسنّة والإجماع وأدلّة العقل وغيرها ، ممّا هو محقّق في محلّه ، ولا تتمّ معرفة ذلك إلّابمعرفة ما يتوقّف عليه إثبات الصانع ، وصفاته التي يتمّ بها الإيمان والنبوّة والإمامة والمعاد من علم الكلام ، ومعرفة ما يكتسب به الأدلّة ، من النحو والتصريف واللغة من العربيّة ، وشرائط الحدّ والبرهان من علم المنطق ، ومعرفة أصول الفقه ، وما يتعلّق بالأحكام الشرعيّة من آيات القرآن ، ومعرفة الحديث المتعلّق بها ، وعلومه متناً وسنداً » « 1 » .
هذا وقد جاء وصف « متكلّم » في الأصول الرجاليّة لأكثر من أربعين شخصاً ممّن ذكروا فيها ، منهم زرارة بن أعين ، والفضل بن شاذان ، ومحمد بن علي بن النعمان الأحول ، والشيخ المفيد رحمهم اللَّه .
قال النجاشي يصف علي بن منصور الكوفي : « متكلّم ، من أصحاب هشام » « 2 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 3 » .
وذكر النجاشي أيضاً محمد بن القاسم وكنّاه أبا بكر وأضاف : « بغدادي ، متكلّم ، عاصر ابن همام ، له كتاب في الغيبة ، كلام » « 4 » .
وذكره شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « محمد بن أبي القاسم « 5 » أبو بكر
هامش
( 1 ) منية المريد ص 289 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 250 .
( 3 ) الوجيزة ص 75 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 381 .
( 5 ) هكذا جاء في المصدر ، وهو الموافق لمجمع الرجال ج 5 ص 123 .