الحقّة .
راوي
يطلق الراوي على من روى الحديث مطلقاً ، سواء رواه مسنداً أو مرسلًا أو غيرهما .
وقال الطريحي : « الرواية في الاصطلاح العلمي : الخبر المنتهي بطريق النقل من ناقل إلى ناقل ، حتّى ينتهي إلى المنقول عنه من النبي أو الإمام على مراتبه من المتواتر والمستفيض وخبر الواحد على مراتبه أيضاً » « 1 » .
علماً بأنّ التعريف هذا لم يكن جامعاً لكل أقسام الرواية ، لخروج المرسلة والموقوفة منه .
وقد حثّ أهل البيت عليهم السلام أتباعهم على رواية الحديث وإسناده إلى من يروون عنه .
روى الكليني باسناده عن معاوية بن عمّار قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : رجل راوية لحديثكم يبثّ ذلك في الناس ويشدّده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ، ولعلّ عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية ، أيّهما أفضل ؟ قال :
الرواية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد » « 2 » .
وروى أيضاً باسناده عن علي بن حنظلة قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ج 1 ص 199 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 33 باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء حديث 9 .