محمد » ب « محمد بن أحمد » ، و « الحسن بن علي » ب « علي بن الحسن » .
والثاني - أي القلب في الواسطة - أقلّ وقوعاً من الأول ، مثل أن يكتب اسم الراوي بعد اسم شيخه ، فيوهم أنّ طبقته أقدم من طبقة شيخه .
3 - الزيادة
وهي - غالباً - تقع في تكرار الاسم سهواً ، فيتخيّل أنّ الاسمين عبارة عن شخصين ، وتقع أحياناً بفصل اسم الشخص عن كنيته ب « عن » ، فيوهم أنّ الكنية لشخص آخر .
4 - النقص
وقد وقع في كثير من الأسانيد ، فعدّت هذه الأسانيد معلولة ، وقلّ من ينتبه إليها .
ومن أسباب وقوع النقص :
1 - سهو النسّاخ واستعجالهم ، حرصاً على الاستفادة من الوقت .
2 - سهو بعض المؤلّفين من حملة الحديث .
توضيح ذلك :
كان دأب بعض أصحاب الأصول والكتب القديمة في جمع الحديث وتدوينه هو أن يذكروا تمام السند في أول حديث يكتبونه ، ثم يجملون السند في باقي الأحاديث اعتماداً على ما فصّلوه في سند الحديث الأول .
وقد حصل بعض من تأخّر عنهم على بعض هذه الأصول والكتب ، فاختار منها مجموعة من الأحاديث ، ونقلها كما وجدها ، من دون أن ينتبه أنّ هذه الأسانيد معلَّقة ، فوزّعها على أبواب متعدّدة من كتابه ، فصارت مرسلة ، وذلك