ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 1 » .
وروى الكليني بإسناده عن مالك الجهني أنّه قال : « قال أبو جعفر عليه السلام : يا مالك أنتم شيعتنا ، [ أ ] لا ترى أنّك تفرّط في أمرنا ، إنّه لا يُقدر على صفة اللَّه ، فكما لا يُقدر على صفة اللَّه كذلك لا يُقدر على صفتنا ، وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن » « 2 » .
وقال شيخنا المجلسي رحمه الله مالك بن أعين الجهني ممدوح « 3 » .
وقال الكشي : « آدم بن محمد قال : سمعت محمد بن شاذان بن نعيم يقول :
جُمع عندي مال للغريم « 4 » فأنفذت به إليه ، وألقيت فيه شيئاً من صلب مالي ، قال فورد من الجواب : « قد وصل إليّ ما أنفذت من خاصّة مالك ، فيها كذا وكذا ، فقبل اللَّه منك » « 5 » .
وذكره شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني ممدوح » « 6 » .
وروى الكشي بإسناده عن المرزبان بن عمران القمي الأشعري أنّه قال : « قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام أسألك عن أهمّ الأمور إليّ ، أمن شيعتكم أنا ؟ فقال : نعم ،
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 80 .
( 2 ) أصول الكافي ج 1 ص 180 باب المصافحة حديث 6 .
( 3 ) الوجيزة ص 86 .
( 4 ) جاءت هذه القصة باختلاف في أصول الكافي ج 1 ص 523 - 524 باب مولد صاحب الزمان عليه السلام حديث 23 ، وعنه في الغيبة للطوسي ص 416 .
( 5 ) اختيار رجال الكشي ص 533 رقم 1017 .
( 6 ) الوجيزة ص 89 .